الحمد ليسوع المسيح، ليكن سلامه ونعمته معكم. ما هو الحل للصراع الإسرائيليّ الفلسطينيّ؟ تتطلّب الإجابة عن هذا السؤال فهماً لشخصيّتي الطرفين المتحاربين: إنهما شقيقان متخاصمان. شقيقان، لأنهما يتشاركان في جوهر وجودهما وهو رفض المسيح وكنيسته؛ وعدوّان، لأنّ هذا الرفض يجعلهما عبدين للشيطان - الذي هو تجسيد للكراهيّة. لقد أقام الله الشعب اليهوديّ ليقدّم المسيح للعالم. وهكذا، فإن علّة وجود دولة إسرائيل لا تنفصل عن وجود الشعب العبري، الذي لا يمكن فهمه بحدّ ذاته دون الرجوع إلى وجود الله (تكوين 12: 1-2؛ 17: 1-2). ففي الواقع، (أراد الله أن يخلق مجتمعًا خاليًا من العبادات المقدّمة للشياطين حيث يمكن لمسيحه أن يتجسّد ويتطوّر في القداسة.) وإذا كان وجود الشعب اليهوديّ مرتبطاً بمجيء المسيح - مخلّص العالم (يوحنا 4: 22؛ غلاطية 3: 16 وما يليها) - فإن رفض يسوع المسيح وهو المسيح الذي سبق أن رمز إليه الأنبياء، لا بدّ أن تكون له عواقب وخيمة على كلّ من إسرائيل والعالم بأسره. ألم يتنبّأ يسوع بخراب الهيكل في أورشليم وتشتّت اليهود عقاباً لهم على عدم إيمانهم - أي رفضهم استقباله بصفته ابن الله، الذي صار إنسانا، (لوقا 13…More
التحالف بين الإسلام والعولمة (٩٥٢) إن البشر، كجماعات، يعتمدون على الله تماماً كاعتمادهم عليه كأفراد، لذلك فإن المجتمعات السياسية لا تملك، دون أن تكون قد ارتكبت خطيئة جماعية، أن تتصرّف كما لو أنّ الله غير موجود، أو أن تحتقر الكنيسة التي أسّسها المسيح المخلّص (من الرسالة العامة التي أصدرها البابا لاون الثالث عشر في 1 نوفمبر 1885 بعنوان "إله الخلود"). أما في الديانة الإسلامية، ينبغي الإشارة بأن لا شيء يقيّد الله أو يلزمه، سواءً بالاستناد لأحكام العقل والمنطق أو بالإستناد لما أورده هو نفسه في كتاب القرآن (نص الآية 39 من سورة الرعد : "يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ - أيضاً الآية 101 من سورة النحل "وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ" – أيضاً نص الآية 52 من سورة الحج). بناءً عليه، يصبح مفهوم السلطة في الإسلام، وهو يتّسم أساساً بعداءٍ شديد للمسيحيين، واقعاً في خدمة التعسف واضطهاد المسيحيين. بالمقابل، فقد أحدث يسوع المسيح ثورة في التاريخ حين قلب …More
Welcome Jesus before that it be too late Yes, God wants all men to be saved, but saved during the life he gives them here on earth, because there is no other. After this life comes eternity, eternal life. I repeat this because even priests find it hard to accept: there is no third life between time and eternity in which we can still secure our salvation. As God teaches through the mouth of Saint Paul: At the acceptable time I heard you; on the day of salvation I helped you. Behold, now is the acceptable time; behold, now is the day of salvation. Now, not tomorrow. That is why the Apostle says: Work out your salvation with fear and trembling. Why work out your salvation with fear and trembling, if you can still do it in death, once you are free from the cares and temptations of this world?